ثورة الخميني ليست ثورة دينية .. إنما مشروع سياسي غربي انتهي دوره
– وظيفته الكبرى كانت إعادة تشكيل المنطقة .. بما يخدم التطبيع مع إس.رائيل
#اختيارات_الهدف
أثار اللواء أشرف ريفي، المدير العام السابق للأمن العام اللبناني ووزير العدل الأسبق، جدلًا واسعًا بعد نقله رواية قال إنها تعود إلى ضابط مخابرات فرنسي سابق، تتعلق بخلفيات قيام الثورة الإيرانية عام 1979 ووصول آية الله الخميني إلى الحكم.
وبحسب ما نقله ريفي، فإن الضابط الفرنسي اعتبر أن مشروع الخميني ـ وفق توصيفه ـ لم يكن ثورة دينية عفوية بحتة، بل جاء في سياق مشروع سياسي دولي أوسع أُدير بطريقة استراتيجية، هدفه إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، بما يخدم مصالح غربية بعيدة المدى، من بينها ـ حسب الرواية ـ إعادة ترتيب ملفات إقليمية حساسة.
وأشار ريفي إلى أن هذه القراءة تُقدَّم كتحليل سياسي وأمني قائم على وجهة نظر شخصية منسوبة لضابط استخباراتي سابق، ولا تستند إلى وثائق رسمية منشورة أو اعترافات موثقة من جهات دولية معنية.
ضابط المخابرات الفرنسي يكشف رواية صادمة من خلال قصة يرويها اللواء أشرف ريفي، الذي شغل منصب مدير الأمن العام و وزير العدل اللبناني الأسبق، الذي أكد خلاله على أن مشروع الخميني لم يكن ثورة دينية عفوية، بل مشروعًا غربيًا أُدير استراتيجيًا، وكانت وظيفته الكبرى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم التطبيع مع إس.رائيل.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الطروحات تندرج ضمن السرديات التحليلية والآراء السياسية، التي تظهر بين الحين والآخر، خصوصًا عند تناول أحداث مفصلية في تاريخ الشرق الأوسط، مشددين على ضرورة التمييز بين الروايات الشخصية والوقائع التاريخية المثبتة.
ماورد أعلاه يندرج في إطار تصريحات منسوبة وروايات تحليلية، ولم يصدر تأكيد رسمي أو وثائق معتمدة من جهات دولية أو أرشيفات استخباراتية تدعم هذه المزاعم بشكل قاطع.
فـ هل تعتقد أن الثورات الكبرى في المنطقة كانت نتاج حراك داخلي خالص ؟ .. أم أنها تداخلت مع حسابات دولية معقّدة ؟ .. شاركنا في التعليقات :
المصدر: تصريحات منسوبة نقلها اللواء أشرف ريفي في مقابلات وتصريحات إعلامية.

Leave a Reply