حسن الجزولي
(1) لا أعلم جذور ظاهرة المبدعين الذين يشتغلون، في الوقت ذاته، بالطب والتطبيب؛ فهي ظاهرة لافتة للعيان في خارطة هذه المهنة المتفرّدة، لقطاعٍ يقولون عنه “الدكاترة ولادة الهنا”.
وإن قمنا بتعداد بعض هؤلاء، فسنذكر منهم الشاعر د.محمد سعد دياب، اختصاصي الطب النفسي، كما أظن ونظيره الشاعر د.الزين عباس عمارة، اختصاصي الطب النفسي أيضًا، وكذلك الشاعر الطبيب عمر محمود خالد، ثم الشاعر د.المعز عمر بخيت، اختصاصي المخ والأعصاب.
ونذكر كذلك الفنان حسن عطية (كممرض فِحِيص)، والشاعر د.أحمد فرح شادول، اختصاصي الباطنية والأطفال، والشاعر د.محمد بادي، والكاريكاتيرست طبيبة الأسنان نجوى يحيى، والشاعر د.محمد عبد الله، اختصاصي العيون، وملحنًا، والموسيقار وعازف الغيتار د.علي نور الجليل، جراح القلب وعضو فرقة الفنان شرحبيل أحمد.
كما نذكر د.مازن محمد الباقر خلف الله، موسيقار وأستاذ آلة العود ببيت العود، ود.منال بدر الدين، مطربة وعضو فرقة عقد الجلاد، صيدلانية، والراحل د.زروق، طبيبًا ومطربًا، وسماهر أبو عركي البخيت، اختصاصية علاج طبيعي وموسيقية، والموسيقار د.الفاتح الحويرص، اختصاصي جراحة الكلى، والتشكيلي د.كمال هاشم، اختصاصي طب العيون، إلى جانب آخرين.
وعلى المستوى الشخصي، لديّ عدد من الأصدقاء المباشرين المحسوبين على هذا القطاع، منهم: المطرب وطبيب الأسنان ياسر مبيوع، والقاص والصيدلي د.مصطفى مدثر، والشاعر والروائي الطبيب النفسي عبد الباسط ميرغني، والشاعر الراحل د.من الله الطاهر من الله، والكاتبة الصحفية والطبيبة النفسية د.منى محمد الحسن، والشاعر الجنوبي السوداني د.قرنق توماس، والشاعرة د.نضال الحاج، والكاتب الصحفي د.زهير السراج، والكاتب البروفيسور أبشر حسبين، اختصاصي المخ والأعصاب، والكاتب والأديب السوداني اليمني د.نزار غانم، والشاعر الراحل محمد طه القدّال (طالب طب لم يُكمل)، والتشكيلي د.إبراهيم كوجان، جراح قلب، ود.استيلا قايتانو، روائية وكاتبة وصيدلانية.
(2) وبعد.. ها أنا أضيف إلى قائمة أصدقائي المبدعين المباشرين من أهل الطب والتطبيب الصديقة د.توتا صلاح مبارك، اختصاصية جراحة العظام بمستشفيات اسكتلندا في بريطانيا. وما مقالها المرفق هنا سوى أقوى دليل على ما نقول. مع تحياتي لكِ، يا دكتوره. وهكذا هم الدكاترة.. ولادة الهنا والإبداع!
#ملف_الهدف_الثقافي #أطباء_مبدعون #السودان #إبداع_طبي #ثقافة

Leave a Reply