الأمم المتحدة تبدأ إعداد وثيقة توافقية تجمع رؤى القوى السياسية في السودان

صحيفة الهدف

الهدف_أخبار

كشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري،، عن البدء في إعداد وثيقة توافقية تجمع رؤى القوى السياسية في السودان.

وتحدث خياري أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بمناسبة مرور ألف يوم على اندلاع النزاع، حضرها رئيس الوزراء حكومة بورتسودان كامل إدريس.

وقال خياري إن التركيز ينصب حاليًا على دعم حوار سوداني شامل بقيادة الاتحاد الأفريقي، من شأنه أن يمهد الطريق لانتقال سياسي موثوق وشامل بقيادة مدنية. وأضاف: “لدعم هذه الجهود، يعكف مكتب المبعوث الشخصي على إعداد وثيقة توافقية تهدف إلى تجميع الرؤى التي طرحتها الجهات الفاعلة السياسية والشخصيات البارزة في السودان”.

وأشار إلى الاستعدادات لعقد الاجتماع التشاوري الخامس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات السلام، والمتوقع عقده في القاهرة مطلع العام المقبل.

وأفاد بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، رمطان لعمامرة، يتواصل مع طرفي النزاع لتشجيعهما على الانخراط في مناقشات حول تدابير ملموسة وقابلة للتنفيذ لتهدئة العنف وتعزيز حماية المدنيين.

ونبه خياري إلى أن من السمات المقلقة للصراع الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة في شن غارات عشوائية من قبل الطرفين، مما يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأشار إلى أن استمرار تدفق الأسلحة، التي أصبحت أكثر تطورًا وفتكًا، لا يزال محركًا رئيسيًا للصراع، مضيفًا أن “الدعوات لوقف هذه التدفقات قوبلت بالتجاهل، ولم تتم محاسبة أحد”.

وأكد أن الطرفين لا يزالان غير راغبين في التوصل إلى حلول وسط أو خفض التصعيد، مشيرًا إلى أنهما “تمكنا من وقف القتال للحفاظ على عائدات النفط، إلا أنهما فشلا حتى الآن في فعل الشيء نفسه من أجل حماية السكان”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.