أدت سيطرة قوات الدعم السريع أمس الجمعة على منطقة “برنو”، الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومترًا غربي مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، إلى مغادرة آلاف المواطنين مدينة كادوقلي خوفاً من اندلاع مواجهات عسكرية وشيكة.
على الرغم من عدم ضمان أمان الطرق، حيث توجد ثلاثة مسارات للخروج من المدينة، منها طريقان يمران بمناطق خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية – شمال، والثالث باتجاه مدينة الدلنج.
وتعاني كادوقلي، منذ اندلاع الحرب، أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد وأزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن عزلة شبه كاملة بعد إغلاق الطريق القومي بواسطة قوات الدعم السريع في منطقة الدبيبات، وتوقف خط النقل البديل عبر غرب كردفان.
وحسب مراسل الهدف، تعرضت مدينة الدلنج، لهجمات جوية نفذتها طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى تواصل القصف المدفعي لمواقع الفرقة 14 مشاة التابعة للجيش في المدينة المحاصرة.
وأشار المراسل أنه في 5 ديسمبر الجاري، نزح ما بين 350 و450 شخصا من كادوقلي، بسبب تفاقم انعدام الأمن، إلى مواقع متفرقة في محافظتي أبو زبد بغرب كردفان، وشيكان في الشمال، مضيفا إلى ان حركة النزوح منذ أمس اتجهت إلى منطقة الكرقل.

Leave a Reply