#الهدف_وكالات
اتهم مسؤول في المعارضة بجنوب السودان، الرئاسة بالتخطيط لإجراء انتخابات صورية عبر إعادة صياغة بنود اتفاق السلام، واصفاً المحاكمة الجارية لزعيم المعارضة بأنها حملة ملاحقة سياسية.
تأتي هذه التصريحات على لسان جوزيف ملول دونق، المُنسق بالمكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة.
وشملت التعديلات التي أقرتها الرئاسة إلغاء شروط مسبقة أساسية للانتخابات، من أبرزها، تجاوز شرط الدستور الدائم، وتقرر المضي في الانتخابات دون إكمال صياغة الدستور الدائم، وتقرر إجراء الإحصاء الوطني الشامل بعد الانتخابات المقررة في ديسمبر 2026.
شن ملول هجوم حاداً على المحاكمة الجارية للدكتور رياك مشار، وقال أن “الشهود لم يثبتوا تورط أي شخص، والأمر لا يعدو كونها عملية تصفية حسابات سياسية”.
واتهم المجتمع الدولي بالانحياز للحكومة تحت ذريعة “السيادة”، وقال: “لا يوجد قائد يملك سيادة شرعية هنا؛ لأن لا أحد جاء عبر صناديق الاقتراع، والشرعية تأتي من الانتداب الانتخابي فقط”.

Leave a Reply