#الهدف_بيانات
أصدرت لجان أحياء بحري بياناً بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة وقالت بأنها ستبقى كما صنعها الثوار في الشوارع، لا كما يراد لها أن تُكتب في غرف الدعاية والتآمر.
واكدت إن ثورة ديسمبر ملكٌ للشعب، لا يملك أحد حق المتاجرة بها أو تزوير تاريخها، وأنه لا شرعية لانقلاب، ولا بطولة لحرب، ولا قداسة للسلاح فوق إرادة الجماهير.
ووصفت معركة الثورة بأنها ليست فقط معركة بنادق، بل معركة وعي وذاكرة ومعنى.
وتنشر الهدف نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
جماهير شعبنا الأبي ..
تمر علينا ذكرى ديسمبر التي اعلنا فيها ميلاد ثورتنا المجيدة ، فأنطلقت مظاهرات الشعب في ربوع البلاد بشعارات وهتافات واضحه وواحده يسقط حكم الجبهة الاسلاموية والحكم المدني قرار الشعب .
إن ثورة ديسمبر المجيدة لم تكن حدثًا عابرًا ولا تاريخًا قابلًا للمساومة أو التبديل، بل كانت فعلًا شعبيًا واعيًا هزّ أركان الطغيان وأبهر العالم بسلميته وصلابته ووضوح مطالبه: (حرية، سلام، وعدالة) .
إن ما جرى في 25 أكتوبر من انقلابٍ عسكري، ثم ما تلاه من اندلاعٍ للحرب في 15 أبريل، لا يمكن فصله عن مسارٍ واحدٍ ، وهو استهداف الثورة نفسها، وكسر إرادة الشعب، وإجهاض مشروعه المدني الديمقراطي ، فالانقلاب والحرب وجهان لمؤامرة واحدة، اشتركت فيها قوى الردة وفلول النظام المباد، وتغذّت على إفشال الانتقال وإعادة إنتاج الاستبداد.
الثائرات والثوار :
واليوم، نشهد محاولاتٍ خبيثة لتزوير الوعي الجمعي، عبر اختطاف رمزية الأيام الثورية، واستخدام تواريخ الثورة المجيدة في تظاهراتٍ صورية مدفوعة الثمن، تهدف إلى خلط الحق بالباطل، واستبدال تاريخ الثورة بتواريخ الحرب والدمار، في مسعىً مكشوف لطمس الذاكرة وتبييض الجرائم.
نؤكد بوضوح لا لبس فيه:
_ ثورة ديسمبر ملكٌ للشعب، لا يملك أحد حق المتاجرة بها أو تزوير تاريخها.
_ لا شرعية لانقلاب، ولا بطولة لحرب، ولا قداسة للسلاح فوق إرادة الجماهير.
_ التواريخ الثورية ستبقى كما صنعها الثوار في الشوارع، لا كما يراد لها أن تُكتب في غرف الدعاية والتآمر.
_ إن معركة اليوم ليست فقط معركة بنادق، بل معركة وعي وذاكرة ومعنى.
_ حماية سردية الثورة واجب وطني، لا يقل أهمية عن مقاومة الاستبداد نفسه.
قوي الثورة :
وفي هذة المرحلة المفصلية من تاريخ سوداننا الحبيب وشعبنا مابين نازح ولاجئ والدمار يمتد للعام الثالث وتتسارع المؤامره بتقسيم بلادنا علينا إعلاء صوت العقل غير المخل بمبادئ ثورتنا وسيادة بلادنا بان نسعى جميعاً لوحدة اصحاب المصلحة في وقف الحرب واستكمال ديسمبر المجيدة ، فالمشترك الذي يجمعنا هو رفضنا للحرب وما تفرضه من واقع ، فلاتجزأه للمواقف فحل الجنجويد ودوس الكوز موقف واحد لاتأجيل لموقف علي الاخر بسبب الراهن فالإثنان وجهان لعملة واحده .
شهداء ديسمبر المجيده :
نجدد عهدنا لشهدائنا، ووفاءنا لثورتنا المجيدة وتمسكنا بطريق الثورة حتى تحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية، لا مكان فيها للانقلابات ولا للحروب ولا لفلول النظام البائد وابنهم الشرعي الجنجويد.
العسكر للسكنات والجنجويد ينحل
عاشت لجان المقاومة خنجرا مسموما في قلوب الطغاة والدكتاتوريين
المجد والخلود للشهداء ، وثورة ديسمبر مستمرة حتى النصر .
لجان أحياء بحري
١٩/١٢/٢٠٢٥

Leave a Reply