مدني النخلي
يا أسف زمن المخاوف،
والدروب الما أمينة،
البواصل تاه دليلها
إحنا ماشين ولا جينا؟
غبّش الزيف الحقايق،
غيّب الغنوة الرصينة،
الفنارات طشّ نورها،
وينو رُبّان السفينة؟
يا عشم في الصخر نابت،
تكسح الريح
وإنت ثابت،
ما بتغيّر فيك ثوابت،
جاي من وعدك
يقينك.
مالي من الإيد رهانك،
ينصرك ربك يعينك،
رجعة في قاموسنا لا لا،
والهزايم استحالة.
يتسارع الأحلام وثوبها،
تنشد الببلغ منالا،
عزّة الإنسان حقوقه،
أصلو ما بنقبل بدالا.
في أسف زمن المخاوف،
والدروب الما أمينة،
مستحيل نرضى المهانة،
والحقوق تصبح رهينة.
ونحنا من صدّوا القواسي،
وعلّموا الريح السكينة.
يا وهم شوف الغباش،
سِكّة لا زاد لا رفيق،
نجمك الأشّر بريق،
عشم الملاذات
والطريق.
يا وينا مطمورة العشم،
حريق يسلّم لي حريق،
وينا الشمش
والقمري غنّاي،
الصباح.
مدخور ضراعك للزمن،
خرتوه يا مسكين
وراح،
وانهار حلم أمسك
بقى جزء من دمار الاجتياح.
صنّت عليك،
والعالم الحولك كفيف،
ساند القوي
ضد الضعيف،
شايفك وحيد
في هبّة الريح العنيف.
كايس ملاذ،
سترة وصريف،
غيرك منو
البسأل عليك؟
انهض واقيف،
انهض واقيف،
ما تنهزم.
#ملف_الهدف_الثقافي

Leave a Reply