#الهدف_اخبار
ابدت مصادر أممية انزعاجها من نقص التمويل الدولي الذي دفع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تقليص برامجه الرقابية في عدة مناطق، من بينها السودان، ما يحد من قدرته على متابعة الانتهاكات وتسيير الفرق الميدانية.
وبحسب المصادر، فإن المكتب دخل في “مرحلة بقاء” نتيجة تراجع مساهمات المانحين، الأمر الذي أثّر على العمليات اللوجستية وعدد الموظفين، وسط مخاوف من فراغ رقابي في ظل تفاقم النزاع بالسودان.
وأضافت المصادر أن الأمم المتحدة تبحث عن بدائل تمويل لتفادي مزيد من التخفيضات خلال الفترة المقبلة.

Leave a Reply