أفادت تقارير إعلامية سودانية ودبلوماسية أن الحكومة النرويجية تجري اتصالات أولية مع قوى سياسية سودانية في إطار ترتيبات لعقد لقاءات تشاورية في العاصمة أوسلو، بهدف دعم جهود وقف الحرب وتعزيز مسار الانتقال نحو الحكم المدني في السودان. ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الحكومة النرويجية أو القوى السياسية السودانية تؤكد أو تنفي الخطوة.
وكانت أوسلو قد لعبت أدوارا دبلوماسية في الملف السوداني خلال سنوات سابقة، من بينها استضافة مؤتمر المانحين لدعم السودان عام 2005 عقب توقيع اتفاق السلام الشامل، إلى جانب اجتماع دولي آخر عام 2004 لدعم الجهود الإنسانية في البلاد، بحسب تقارير منشورة على موقع ReliefWeb ومصادر دبلوماسية ذات صلة. كما شهدت المدينة مؤخراً فعاليات مرتبطة بالأزمة السودانية شارك فيها مسؤولون دوليون وممثلون عن المجتمع السوداني في الخارج، وفق ما نشرته موقع إخبارية.
ويأتي التحرك المحتمل في ظل تصاعد الجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف القتال في السودان والدفع نحو اتفاق سياسي شامل، وسط ضغوط متزايدة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ودول إقليمية لتهيئة بيئة تفاوضية قد تفتح الباب أمام تسوية سياسية تُنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف.
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لا تزال المشاورات في مراحلها الأولية، دون جدول زمني معلن أو قائمة محددة بالقوى المشاركة، بينما تشير مصادر دبلوماسية إلى أن الخطوة “إن تمت” ستندرج ضمن مبادرات دولية أوسع تهدف لإنعاش العملية السياسية وإعادة مؤسسات الحكم المدني في السودان.

Leave a Reply