بقلم/ د. عبد الرزاق حماد مطر
هناك في لندن وقطر وتركيا تتحرك جماعة تسمى: رابطة العالم الإسلامي، تتبع لمؤسسة ضخمة اسمها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أسسها الأب الروحي والقيادي بالتنظيم العالمي للإخوان الإسلامويين (الشيخ) القرضاوي، وذلك في العام 2004، وتتلقى الدعم من دول وأفراد ومنظمات بعضها معلوم والبعض منها مستتر.
يضم الاتحاد أكثر من 90 ألف عضو، أغلبهم ينتمون، حسب تقرير صاغه باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي اسمه “لورينزو فيدينو”، ونشرته “رويترز” لتنظيم الإخوان المسلمين ويضم الاتحاد مختلف الطوائف من(سنة/ وشيعة/وأباضيين) كذلك من مختلف الدول.
المصيبة الكبرى وقعت على إخوانهم في السودان، عندما أصدر كبار علماء الاتحاد بيان فيه فتوى خاصة بالح-رب في السودان، أكدوا فيها: [بطلان الدعوات للجهاد في السودان] التي أطلقها تنظيمهم الرديف، الحركة الإسلاموية أثناء حشدها للمستنفرين. وأن [الجهاد في السودان ليس له سند شرعي] وأن مايحدث من دعوات ماهي إلا تلاعبًا بفضيلة الجهاد.
وأكدت أن [الجهاد ليس وسيلة لسفك الدماء البريئة] ويجب أن لا يستغل لأغراض سياسية دنيوية. و[حرب السودان خلاف بين مسلمين في دواعي دنيوية ليس فيها من الحسنيين شيء] والجهاد الحقيقي ينبغي أن يكون في [السعي للصلح] بين المسلمين وإيقاف سفك الدم-اء.
لاتعليق

Leave a Reply