يا ستَّ الملامح الطيبة

صحيفة الهدف

فتّشتُ في الحضور ما لقيتك،
ناديتك: مكانك وين؟
يا ستَّ الملامح الطيبة،
والحضن البشّاشي حنين.
في كل الحواري الما في،
والمدن الكاسها أنين،
كوركتَه.. الصدى بيسمعني،
ردّي عليّ: وينك وين؟
ما شُفتي العلي
يا الساكنة يُسرايا وملانة يمين،
من كتر الحزن يا سِتّي
ما كفاني فيك نيلين.
ومن شدة شقاي والشوق،
حرنته مع الصبر صبرين،
وفيك نافسته واتحمّسته،
أبقى لك شليل لي متين؟
من ضلّ الشجر والنيمة،
والقمر اكتمل دورين،
حكاوي الشفّع الملمومة،
قفا الديوان هناك قاعدين.
والخبر البِجي إرادي،
والحيكومة..
مدّة في غضب قدومة،
وهِنا أم درمان صباحنا رباح.
وتسمع لي صباحًا بيوتنا،
في القشّ ولا من طابقين،
يانا النِحْنة ضدّ المحنة،
يانا هواكِ يا السمحة،
والبِهواكِ ما بيعرف،
بلاكِ سمحين.
هبشتُه مكان وجعنا وِكّي،
وِكّي يا طبي.. في ودّ قلبي لحمًا حيّ.
وكيف.. يا كيفي؟
يا فنجان قهاوي حروفي،
يا مكمن أماني وخوفي،
دوّرتِه.. وودّرتِه.. وردّيتِه،
بضنك الفراق هلوسْتِه،
من حضن الأماني الرايحة،
دثّرْتِه الصبر.. دثّرْتِه،
مع أسف الحاصل ونِسْتو،
بيني وبين شقاي وسوستو،
هُوي يا البِي هناك ردّولي،
من عقلي الفَضَل ودرّتو.
مجنون موسم.. المبنية
بي ساس من ورق زينتُه،
أميال الشعب جيعانة،
تأكل في أعقاب جيرانه.
يا سيد القبب تنجّانا،
من هذه الكرب تنجدْنا.
كم كمين طفل ودّعْتُه،
دخريك لي زمن مجهول.
وكم كمين صحارى التاية،
سكتت الخُشم من قول،
وكم من فاطمة كانت سمحة،
ارتسمت ملامح زول.
وكم في شيب سبايب شعري،
عدّيت العمر بالطول،
وكم عرض المسافة البينا،
برجاك كان يتمّ الحول.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.