حين تُطفئ الـ ح.رب شمس العمر

صحيفة الهدف

 د. عبد المتعال قرشاب

#ملف_الهدف_الثقافي

إنّي أرى الشمس على يميني

والقمر على يساري،

لكن الحجرة مظلمة، أو ما يُخيَّل.

ها أنا أمشي حافيَ القدمين،

يا ذا الليل الطويل ولا دليل.

يا إلهي، أين سدرةُ المنتهى؟

ولم يبقَ في العمر حيل.

أفٍّ على أولئك الذين جعلونا

ننام على كوابيس الـ ح.رب ونقيل.

ها نحن والـ ح.رب في عامنا الثالث،

وثالثةُ الأثافي ما هو مخبوء وخافي.

لا فرق إن كنا في الشتات أو في المنافي،

جيلٌ بأكمله يضيع، لا تعليم، لا مشافي.

يا إلهي.. يا إلهي..

أطفالُ الفاشر يفتقدون حتى للخبز الحافي،

إلى جرعةِ ماءٍ زلال، والحُضنِ الدافئ.

أفٍّ على أولئك الذين أرغمونا

أن ننزف في صبرٍ وجَلد،

ونُضمّد الجراح بالقوافي.

لندن – 30 أغسطس 2025  

 

#عبدالمتعال_قرشاب #شعر_المنفى #السودان_والـ ح.رب #أدب_الشعور_بالفقد #أطفال_الفاشر #الشعر_والحياة #هذيان_الشمس

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.