محمد نجيب محمد علي
ذَاتَ نَاصِيَةٍ في خَرَابِ الوَطَن
ذات نهرٍ حزينٍ
وردةُ الموجِ كانت تفتشُ
عن فجرِ بستانها.
وهي ترنو لصوتِ المِحَن.
والظلالِ الطريدة
تسألُ صمتَ الشوارع
عن صَخَبِ العابرين.
والمناديلُ تخفي دموعَ الشجن.
كان وجهُ المدينةِ مختنقًا
صار سوقُ المدينةِ محترقًا
وبيوتُ المدينةِ
تفتحُ أبوابَ أحزانها.
وهي تركضُ خائفةً خلفَ سكانها.
كنت أنظرُ صوتَ أبي
كانت الريحُ قافلةً من رصاص
وأمي تجمعُ في ثوبها دمعتي
وتبحثُ عن شارعٍ للخلاص
الملاجئُ ليسَتْ لنا
نحن في جرحِ أحزاننا لاجئون

Leave a Reply