أعتقد أن فيضان الأكاذيب بشكل يومي، خاصة الدعاية السوداء والحرب النفسية الشاسعة، بدرجة عالية من الاحترافية، بجانب تخريجات الذكاء الاصطناعي، قد أدى كل ذلك إلى تفشي حالة من التشبع لدى المتلقي المسكين، ونشأ من ذلك، كمنتج جانبي، فقدان كذبة إبريل للإثارة وضياعها وسط ذلك الفيض. بحيث لم يعد هناك من يترقب صدور كذبة أبريل، أو يميزها من شلالات الكذب المنهمرة، ولا يتوق لمعرفتها.
لذكراها السلام.
. مع طغيان السوشال ميديا، بالذات…
سيحتاج الناس العاديون، شأنهم شأن الصحفيين، إلى أدوات ومهارات جديدة، للتحقق من صحة الأخبار والمعلومات والبيانات، في مواجهة صرعة الذكاء الاصطناعي.
أخيرًا، وأخيرًا جدًا : ثبوت كذبة إبريل…
نفت مجلة جون افريك،الفرنسية، كذبة إبريل التي نسبت إليها بشأن وفاة الرئيس الإيفواري الاسان اواتارا !
وقالت المجلة أنه لاصحة لما تم تداوله في السوشال ميديا عن خبر نشر ثم تم سحبه يتعلق بوفاة الرئيس الإيفواري.
السوشال ميديا مصيبة.
جدير بالذكر والمسخرة،أن الصحيفة نفسها، نشرت أول أبريل 2018،
،وفي مقام كذبة أبريل ، حوارًا مع اللاعب صامويل ايتو يعلن فيه نزوله الانتخابات الرئاسية في بلده كاميرون، في مواجهة رئيس البلاد الأبدي، بول بيا، الذي يحكم البلاد منذ العام 1984، وذلك على سبيل التأسي بزميله كابتن جورج وياه، الذي أصبح رئيسا لبلاده ليبيريا. الصحفية والاعتذار. وقد كان.وحدث ما حدث.
وبالكيل الذي تكيلون، يكال لكم.
